الأحد، 31 مايو 2009
خربشاتٌ على دفتر الوطَن
أسكُب حنينَ الوطن
في ذاتكَ الغريبةِ..
وانتظِر..
علّ وميضَ الشمسِ
يغذّي غُربتَكَ
حلمَ الرّجوع..
واقصد باطنَ الكفَنِ
في موتكَ اليوميِّ..
وانتشِ..
علَّ ضياءَ الموتِ
يسقي قبركَ نبعَ الخلود
وأرضٍ تنشدُ تُرابَها
قهرًا
كأمٍّ ثكلى تبكي أطفالَها
آثمةً من غير إثمٍ
تُعانقُ وجهَ اللهِ بدمٍ من نار!
تسبحُ في فَلَكِ حكمتهِ
خاطرةً..
شاءَ فكتبَها تحتَ الجلَدِ
مثلاً سهلَ التأويلِ..
شِعرًا موزونًا بقضيّةٍ
ونثرًا خُرافيًّا
يبحثُ عن بندقيّةٍ..
ورصاصة!
الوقوعُ في حبِّ الوطنِ أجملُ
بِلُغةِ العدوِّ..
أعلى قيمةً –هو الوطن-
مُحاطًا بخونةٍ
ونباحٍ وعويل..
هو البطلُ شهيدًا
على مذبحِ عروبةٍ
فقدت روحَها
مع أوّل طعنةٍ في الظَّهرِ
وأوّلِ قبلةٍ غاشّةٍ
من شفتيْنِ
تقطران دمًا وخمرًا
ووعدًا كاذبًا
بحريّة تستعبدُ ذاتَها بذاتِها
مكتوبةً بخطٍّ عربيٍّ عريضٍ
على وطنٍ من ورق
إيـاد معـلوف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق