يمتهِنُ فنَّ الخجل..
يُحاولُ الهروبَ جُبنًا..
تَراهُ يبحثُ عن ضياعه
في عينيها..
يجدها أمامَهُ
مجدَ حضارةٍ غابِر..
يجدها..
بخورًا هِنديًّا
يخترقُ مسامَ جسده
آخذًا مسكنَ الروح
أيُّ سحرٍ أندلسيٍّ ذاكَ
الذي يلفُّ الأنثى تحتَ المطَر؟
أيُّ جنونٍ هادرٍ ذاكَ
الذي يرميهِ في متاهةِ حبِّها..
ويهرب..؟
تُراهُ يعرفها..
يجرّدُ ذاتهُ من ماضٍ عقيمٍ..
لابسًا ثوبَ غابٍ..
مرتحلاً
في حكايةٍ شرقيّةٍ مجهولة..
حاملاً قدرَهُ في حقيبةِ سفر
ومزمارَ رُعاة وكمانَ حزين..
سابحًا في مبسمِها..عالمًا
روعةَ الموتِ ولَهًا..
روعةَ أن يكون لا-هوَ
في حضورِ فِكرةِ الـ"هيَ"..
نائمًا بين أجفانها خدِرًا
ينفخُ في مزمارهِ:
"أنثايَ..أندَلُسُ وجودي"
إيـاد معـلوف
الاثنين، 1 يونيو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق